انتشر على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تصريحاً لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جاء فيها: “لدينا مفاجأة كبيرة جدا للسلطة الفلسطينية، سننفّذها أولا ثم نكشف عمّا فعلناه”.
تحقق مرصد كاشف من صحة التصريح ووجد أنه غير دقيق وأُخرج عن سياقه. فبالرجوع لتصريحات نتنياهو الأصلية، وجد المرصد أنها كانت جزء من مقابلته على قناة i24 الإسرائيلية اليمينية في سياق انتخابات الكنيست المقرر عقدها بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦. وجاء الحديث كالتالي:
المذيعة: إذا ما انتخبت هل ستعمل على تفكيك السلطة الفلسطينية؟
نتنياهو: سأعمل على ازالة هذا التهديد بوسائل يفضل أن لا افصلها هنا.
المذيعة: لماذا؟؟
نتنياهو: بسبب عنصر المفاجأة، ما غيرناه في ثلاث سنوات بخلاف الذين يطلقون تصريحات. أنا لا اصرح أنا أنفذ ومن ثم أعلن ماذا فعلنا.
كما أوضح مسؤول القسم العبري في مرصد كاشف، عصمت منصور بأن تصريح نتنياهو جاء في سياق اجابة على سؤال حول إعادة انتخابه وليس في سياق تهديد وتوعد. وأضاف أن الجزء المتعلق بالمفاجأة الكبرى كان في سياق حديثه عن التغيرات في الشرق الأوسط ومن ضمنها السلطة الفلسطينية وجاء في سياق الوعود الانتخابية وليس الخطط الموضوعة أو تهديدات آنية.
الجدير بالذكر أن تصريحات نتنياهو جاءت في سياق إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/10/2026، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل، مشيرا إلى أنها قد تستمر عدة أيام، فيما وشرعت قوات الاحتلال بتهجير سكان حي دير بحة في المدينة، تمهيدا لهدم منازل في المنطقة، حيث جرى تهجير نحو 200 عائلة من الحي حتى هذه اللحظة. وذلك رداً على عملية إطلاق نار عند حاجز فرش الهوى، على المدخل الغربي لمدينة الخليل، ما أدى إلى اندلاع اشتباك استمر أكثر من 20 دقيقة، وأسفرت العملية عن استشهاد المنفذين، وهما من عائلة الجعبة، وإصابة ستة جنود إسرائيليين، قبل أن يعلن لاحقاً عن مقتل اثنين من الضباط.
| مصادر الادعاء | مصادر التحقق |
| almostshar_abueyad fatenelwan rashashirribs_ qudslive رام الله الاخباري | i24NEWS مسؤول القسم العبري في مرصد كاشف، عصمت منصور |
