كاشف
    المرصد الفلسطيني للتحقق والتربية الإعلامية – كاشف، منصة مستقلة تهدف إلى مكافحة المعلومات المضللة وتعزيز مبادئ أخلاقيات النشر.
    تواصل معنا
    واتسب: 00970566448448
    ايميل: info@kashif.ps
    عناويننا
    المكتب الرئيسي: فلسطين - نابلس - رفيديا - عمارة جودة - ط1.
    المكتب الفرعي: رام الله - المصيون - عمارة الطيراوي-ط1.

    نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر وجه فتاة بين الركام وهي مصابة، مع الادعاء أنها حديثة لفتاة توفيت وهي مدفونة تحت الأنقاض في قطاع غزة، وأُرفقت الصورة بالوصف التالي: “ماتت مدفونة تحت الأنقاض، مرعوبة. لا تدعوا إسرائيل تقتلها في صمت. أرجوكم”.

    أحد مصادر الادعاء

    تحقق مرصد كاشف من صحة الصورة، ووجد أن المعلومات مضللة، إذ إن الشابة سجى حامد لا تزال على قيد الحياة ومتواجدة في قطاع غزة، وهي مصابة. والصورة حقيقية وتوثق لحظة إنقاذها بعد استهداف طائرات الاحتلال العمارة التي كانت تقيم فيها بتاريخ 20/8/2025.

    أولًا: تواصل المرصد مع الشابة الظاهرة في الصورة، وهي سجى طلال محمد حامد، من مواليد عام 2002، والتي أوضحت أنها بخير وعلى قيد الحياة، وأن الصورة توثق حادثة وقعت بتاريخ 20/8/2025، عندما استهدف طيران الاحتلال عمارة كانوا يستأجرون شقة أرضية فيها في منطقة النصيرات (السوارحة).

    وقالت حامد إن طائرات الاحتلال استهدفت شققًا سكنية في العمارة، وسقط أحد الصواريخ على شقتهم أثناء نومها قرابة الساعة الثانية عشرة فجرًا، وبقيت تحت الركام لمدة ساعتين، قبل أن يسمع أحدهم نداءاتها وصراخها، ويزيل الركام عن وجهها. وتوثق الصورة لحظة رفع الركام عن وجهها.

    وأضافت حامد أنها نُقلت بعد إنقاذها إلى مستشفى العودة، ثم إلى مستشفى شهداء الأقصى، وبعدها إلى المستشفى البلجيكي في الزوايدة، حيث شُخصت حالتها بثلاثة كسور في الحوض، وكسرين في العمود الفقري، وحرق من الدرجة الثالثة في البطن، وكسر في عظمة الترقوة اليسرى، إضافة إلى جروح في الوجه.

    كما أرفقت للمرصد صور أشعة للكسور، وملفها الطبي، وتشخيص حالتها، وأوراق الدخول والخروج من المستشفى، إضافة إلى صور لها قبل الحادثة والإصابة.

    ثانيًا: تواصل المرصد مع الصحفي الذي التقط الصورة ومقاطع الفيديو، عطية درويش، والذي أوضح أنه بتاريخ 20/8/2025 قصفت طائرات الاحتلال منزل ابن خالته، الذي يبعد عنه أقل من 100 متر، ما أدى إلى استشهاد زوجته. وأضاف أن عائلة حامد كانت تستأجر الطابق الأرضي من المبنى، وبعد الاستهداف دخلوا المنزل ووجدوا الشابة سجى مغطاة بالكامل بالرمل والركام، فساعدوها على إزالة التراب عن وجهها لتتمكن من التنفس، قبل وصول طواقم الدفاع المدني والإسعاف ونقلها إلى المستشفى. وأشار درويش إلى أن حالتها شُخصت بكسور في الحوض والعمود الفقري.

    ثالثًا: نشرت وكالة رويترز مقطع فيديو يوثق لحظة إنقاذ الشابة سجى حامد من بين الأنقاض بتاريخ 20/8/2025، وأرفقته بالوصف التالي: “أنقذ فلسطينيون، يوم الأربعاء 20 آب/أغسطس، الشابة سجى حامد، البالغة من العمر 23 عامًا، من تحت الأنقاض إثر غارة إسرائيلية على منطقة النصيرات وسط قطاع غزة”. كما أظهر الفيديو محاصرة حامد تحت الأنقاض أثناء محاولة رجال الإنقاذ إخراجها.

    رابعًا: نشرت وكالة TRT الصورة بتاريخ 21/8/2025، وأرفقتها بالوصف التالي: “تم انتشال سجى حامد من تحت أنقاض منزل بعد غارة إسرائيلية في النصيرات بقطاع غزة في 20 آب 2025”.

    ويُذكر أنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى تاريخ 11/10/2025، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 3005 خروقات وانتهاكات تنوعت بين عمليات القصف والاستهداف المباشر للمدنيين، وإبادة مربعات سكنية كاملة، وإطلاق النار المتكرر، إضافة إلى التوغلات داخل المناطق السكنية. حيث أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 910 مواطنين وإصابة 2747 آخرين بجروح متفاوتة، لترتفع الحصيلة منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد و 172 ألف جريحًا.

    مصادر الادعاءمصادر التحقق
    Levant Wire
    Jvnior
    مريم العراقية
    girl
    MiddleEast Live
    Vladimir Putin
    الشابة سجى حامد
    الصحفي المصور عطية درويش
    وكالة رويتر
    وكالة TRT
    المكتب الإعلامي الحكومي
    وزارة الصحة الفلسطينية/ غزة
    رابط المقالة المختصر: https://kashif.ps/cfct
    شاركها.
    Chat Icon