نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر جنديا من جيش الاحتلال وهو يلقي قنبلة داخل مركبة ثم يغلق بابها على من بداخلها، مع الادعاء بأن المركبة كانت تقل عائلة، وأن الحادثة تسببت في إصابة طفل بالعمى نتيجة إلقاء القنبلة داخل السيارة، حيث أرفق الفيديو بالنص التالي: “مأساة إنسانية.. طفل فلسطيني يفقد بصره للأبد بعد قيام جندي إسرائيلي بإلقاء قنبلة صوتية داخل سيارة عائلته ومنع السائق من الخروج أو مغادرة المكان!”.

تحقق مرصد كاشف من صحة الادعاء ووجد أنه مضلل، إذ يوثق قيام جندي إسرائيلي بإلقاء قنبلة داخل مركبة كان يستقلها شبان، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا، ولم يكن بداخلها عائلة أو طفل كما ورد في الادعاء.
دقق فريق المرصد في مقطع الفيديو وتبين ظهور ثلاثة شبان أثناء خروجهم من المركبة، دون ظهور أي طفل داخلها أو أثناء خروجهم من المركبة.
تواصل مرصد كاشف مع أحد الشبان الذين كانوا داخل المركبة، وأكد أنه لم يكن هناك أي طفل داخل المركبة، موضحا أنه أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا، ألقى أحد الجنود قنبلة داخل المركبة ثم أغلق بابها عليهم.
كما تواصل المرصد مع رئيس اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا سامي الكسبة، وأكد أنه أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، قام المواطنين بالاحتماء بالمحال التتجارية وإغلاقها أو داخل مركباتهم. وقام جنود الاحتلال بفتح إحدى السيارات وألقوا قنبلة بداخلها، ولكن لم يكن هناك طفل في المركبة ولم يفقد أي أحد من الشبان بصره بسبب ذلك.
كما ونشرت قناة الجزيرة مقطع الفيديو على موقعها الإلكتروني، بتاريخ 6/7/2026، مرفقاً بالنص التالي: “أغلق عليهم الباب.. جندي إسرائيلي يفجر قنبلة داخل مركبة في القدس”.
ونشر التلفزيون العربي مقطع على منصة انستغرام، بتاريخ 6/7/2026، مرفقاً بالنص التالي: “لحظة إلقاء جندي إسرائيلي لقنبلة صوتية داخل مركبة شبان ومنعهم من الخروج منها خلال تواجدهم في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة”.
يذكر أنه وبتاريخ 6/7/2026، استشهد الطفل وليد نضال أبو سنينة (16 عاما) فيما أصيب طفلان آخران برصاص قوات الاحتلال في الأطراف السفلية، خلال اقتحامها مخيم قلنديا.
| مصادر الإدعاء | مصادر التحقق |
| الموجز الروسي Ammar Alsafe حامد العلي | رئيس اللجنة الشعبية سامي الكسبة شبكة قدس الإخبارية القسطل الإخباري الجزيرة التلفزيون العربي |
