كاشف
    المرصد الفلسطيني للتحقق والتربية الإعلامية – كاشف، منصة مستقلة تهدف إلى مكافحة المعلومات المضللة وتعزيز مبادئ أخلاقيات النشر.
    تواصل معنا
    واتسب: 00970566448448
    ايميل: info@kashif.ps
    عناويننا
    المكتب الرئيسي: فلسطين - نابلس - رفيديا - عمارة جودة - ط1.
    المكتب الفرعي: رام الله - المصيون - عمارة الطيراوي-ط1.

    نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه اندلاع حريق في مبنى، مع الادعاء أن الفيديو حديث ويوثق هجمات صاروخية إيرانية على فندق في تركيا، حيث أرفق الفيديو بالوصف التالي: “الفندق التركي الذي هرب إليه الأمريكيون والإسرائيليون الذين فروا من إسرائيل هربا من الهجوم الإيراني تم قصفه أيضا..الفندق في تركيا حيث كان الأمريكيون والإسرائيليون يقيمون”. 

    أحد مصادر الادعاء

    تحقق مرصد كاشف من صحة الفيديو، ووجد أنه غير حقيقي ومولّد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ومن خلال التدقيق في الفيديو، ظهرت مجموعة من المؤشرات الدالة على توليده بالذكاء الاصطناعي، منها أن حركة الطائرات بدت غير طبيعية ولا توحي بأنها تشارك في إطفاء الحريق. كما أن الفتاة التي تحمل هاتفها لا تبدو وكأنها تصوّر ألسنة اللهب، رغم أن شاشة هاتفها تُظهر مشهد اندلاع الحريق في الخلفية.

    كما أظهرت أدوات الكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها أداة Hive Moderation، أن الفيديو يحتوي على محتوى مولد بنسبة 97.8%

    وفي تاريخ 14\3\2026، نفى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه الأراضي التركية، موضحا أن هذا النفي يستند إلى أدلة قاطعة تعتمد على البيانات التقنية التي ترصد مسارات الصواريخ. فيما لم تعلن إيران عن أية استهداف لتركيا. 

    جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في تغريدة له بتاريخ 23/3/2026 أن: الولايات المتحدة وإيران أجرتا في اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل، وأضاف أنه تم تأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية، وأن المحادثات مع طهران مستمرة هذا الأسبوع.

    فيما نفت وزارة الخارجية الإيرانية ذلك، وقالت: “ليست هناك أيّ محادثات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى إن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ مخططاته العسكرية”. ونوهت إلى أن هناك مبادرات من قبل دول المنطقة لخفض التصعيد، وكان ردّنا على جميعها واضحًا: “نحن لسنا الجهة التي بدأت هذه الحرب، وجميع هذه الطلبات يجب أن تُوجَّه إلى واشنطن”.

    ويُذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنّا عدوانًا مشتركًا واسعًا على إيران بتاريخ 28/2/2026، ما أدى إلى وقوع انفجارات في طهران وعدد من المدن الأخرى، وأسفر عن مقتل أكثر 3186 وإصابة آلاف آخرين.

    وردّت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ والمسيّرات باتجاه القواعد الأمريكية في دول الخليج (قطر، الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين) والقواعد الأمريكية في العراق والأردن، إضافة إلى شن هجوم بالصواريخ والمسيّرات نحو دولة الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن إلى 22 قتيلًا وأكثر من 3924 مصابًا.

     وبتاريخ 2/3/2026 استهدف حزب الله مدينة حيفا بعدة صواريخ، معلنًا دخوله الحرب. في المقابل قصفت طائرات الاحتلال مناطق متعددة في لبنان، وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات عاجلة بإخلاء أكثر من 100 قرية في جنوب لبنان والبقاع الشرقي وبتاريخ 16\3\2026 أعلن زير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن  بدء عملية برية بجنوبي لبنان.  فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 1001 شخصًا

    مصادر الادعاءمصادر التحقق

    حساب دمج 

    ‪Azaddanbora قناة 

    hocine_blida90

    sky news arabia

    وزارة الصحة اللبنانية

    أداة  Hive Moderation

    ليبانون ديبايت
    موقع Investing

    جريدة القدس
    رابط المقالة المختصر: https://kashif.ps/aabg
    شاركها.
    Chat Icon