منهجية العمل

يعمل فريق كاشف بشكل تطوعي وتتوزع المهام كالتالي:

فريق الرصد: يقوم برصد ما ينشر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ويقوم بشكل أولي بالتحقق من المعلومات. وفي حال وجود معلومة مشكوك بصحتها يحيلها إلى فريق التحقق الذي يملك خبرة في التحقق باستخدام الأدوات المتاحة.

فريق التحقق: يعمل على التحقق من المعلومات سواء باستخدام أدوات التحقق او من خلال التواصل مع المسؤولين المباشرين عن المعلومات. إن كانت صحيحة كان به. وإن لم تكن صحيحة يقوم بصياغة أولية للخبر ويحيله إلى فريق التحرير.

فريق التحرير: يقوم بصياغة الخبر وتفنيد المعلومة، وتوضيح مدى صحة المعلومات وإعلام الجمهور بالمعلومات الغير دقيقة او الخاطئة. وهنا يجب على اثنين على الأقل من فريق التحرير مراجعة المنشور وعملية التحقق قبل النشر.

فريق النشر: يقوم بتصميم المنشور ونشره على منصاتنا.

مجتمع تحقق: أنشأ المرصد مجموعة مغلقة على الفيسبوك بعنوان «مجتمع تحقق»، لإتاحة المجال أمام مشاركة الصحافيين والنشطاء بالمعلومات المنشورة والتي يأملون منا التحقق من صحتها. ويتأكد المرصد من أن كافة المشاركين في المجموعة من حسابات أصيلة وحقيقية. ونتلقى منهم بشكل يومي المنشورات سواء المكتوبة او مقاطع الفيديو أو الصور التي قد تكون مفبركة ونتحقق منها ونزودهم بكافة المعلومات الصحيحة حولها.

منهجية العمل:

تحقق – كاشف منصة إعلامية تحمل على عاتقها مهمة نفي المضمون المضلل على اختلافه، وتوضيح ماهيته من جهة، ومن جهة أخرى الإسهام قدر الإمكان في الارتقاء بالجانب المهني والممارسات الفضلى للإعلام الفلسطيني، عبر متابعة الاختلالات التي تعتريه، والممارسات التي تخالف هذا الجانب، حيث يتسند المرصد في مرجعية عمله إلى معايير الرصد العالمية ومنها شبكة المحققين العالمية، والميثاق العالمي لأخلاقيات المهنة للصحافيين الصادر عن الاتحاد الدولي للصحافيين، وإلى جملة المعايير التي نصت عليها مواثيق الشرف الصحافية، ومدونات السلوك المهنية، في مقدمتها الدقة، الشفافية، الاستقلالية، الانصاف، والتعاون.

الدقة: نلتزم معايير عالية في كتابة التقارير والمواد التحقيقية، وتحريرها بطريقة سليمة المضمون واللغة، وخالية من الأخطاء قدر الإمكان، لذلك لا يتم نشر أي مادة إلا بعد مراجعتها من إثنين على الأقل من فريق التحرير.

الشفافية: يجسد المرصد التزامه بمعيار الشفافية في اتجاهين: الأول، الشفافية في رصد المصدر المضلل، والمعلومات غير الدقيقة، دون تحيز لأية جهة كانت، والثاني: الشفافية في ذكر المصادر التي يتسند إليها فريق العمل في دحض المحتوى المضلل، ونراعي هنا قاعدة وضوح المصدر، والابتعاد عن المصطلحات الفضفاضة قدر الإمكان، مثل: مصادر خاصة، مصادر مطلعة، مصدر رفيع المستوى.. الخ.

الاستقلالية: مرصد كاشف مؤسسة مستقلة لا يتبع لأي جهة رسمية كانت أم حزبية أم خاصة، ونسعى دائما لنكون بعيدين عن أي جهة يمكن أن تشكل تضاربا بالمصالح، وهذا ينطبق أيضا على جهات التمويل. وفيما يتعلق بالشركات والعلاقات مع المؤسسات الإعلامية، فهذه العلاقات لا تؤثر على آلية ومنهجية عمل المرصد القائمة على الشفافية والاستقلالية.

الانصاف: نعمل جاهدين على التزام مبدأ العدل، واحترام الناس وخصوصياتهم، ووضع المعتقدات ووجهات النظر والتحيزات الشخصية جانبا، فآلية الرصد لدينا قائمة على رصد المؤسسات الإعلامية الرسمية، وحساباتها على منصات التواصل، والصفحات الإخبارية والصفحات العامة على منصات التواصل، وصفحات المدن والبلدات والقرى، صفحات الأحزاب والتنظيمات، حسابات الصحافيين على منصات التواصل، حسابات النشطاء ذات المتابعة العالية، في حين نبتعد عن رصد المنشورات الخاصة غير المطروحة للعامة.

التعاون: يخصص المرصد مساحة كبيرة للتعاون مع الجسم الصحافي بكافة تشكيلاته، من خلال التواصل الفعال مع مختلف مكونات الجسم الصحافي عبر التدريب والنقاش بهدف ترسيخ الصورة المشرقة للصحفي الفلسطيني.

المعايير التي بموجبها تتم عملية الرصد:

يجتهد فريق المرصد على رصد المحتوى الذي تشوبه العيوب المنطقية، الأخطاء المضللة، إساءة استخدام السياق، إطلاق الأحكام الذاتية، التنبؤات، المبالغة، والاجتزاء.

وفيما يتعلق بالصور، فنعمل على رصد الصور القديمة التي يتم استخدامها في سياق جديد، الصور القديمة دون الإشارة إلى كونها أرشيفية أو معبرة، الصور التي لا تعبر عن مضمون المحتوى ولا تتسق معه، والصور المفبركة والمتلاعب في مضمونها.

تصنيفات المحتوى المضلل

  • محتوى خاضع للتلاعب: عندما يتم التلاعب بالمعلومات أو الصور الحقيقية بهدف الخداع.
  • ربط كاذب: عندما لا تدعم العناوين والصور وشروحاتها المحتوى
  • سياق خاطئ: عندما تتم مشاركة المحتوى الحقيقي بسياق كاذب
  • محتوى ملفق: محتوى جديد مزور بالكامل بهدف الخداع وإيقاع الأذى
  • محتوى انتحالي: عندما تنتحل هويات مصادر حقيقية
  • محتوى مضلل: استخدام مضلل للمعلومات لتأطير قضية أو فرد
  • سخرية أو محاكاة ساخرة: لا نية للتسبب بأذى ولكن يمكن أن تخدع البعض
زر الذهاب إلى الأعلى